الأربعاء، 21 يوليو، 2010

التعريف:


شجرة الزيتون هي من الاشجار المعمّرة ٬ الدّائمة الخضرة. تتكاثر بسهولة و هي أكثر من عشرين نوعاً. تنمو حوالى الخمسين سنتمتراً سنويّاً. تعيش أوراقها حتّى ثلاث سنوات.
تثمر للمرّة الاولى بعد خمس سنوات من زرعها ٬ و يستقر عطاؤها بعد خمسة عشر عاماً٬ و يبلغ الذروة عند بلوغها الأربعين.
تغوص جذورها عميقاً في الأرض ٬ و قد تصل إلى سبعة أمتار و تمتد دائرياً ليبلغ قطرها حوالى خمسة أمتار. هذا ما يعطيها صلابة و مناعة.
تعتبر شجرة الزيتون ثروة لفوائدها الإقتصادية ٬ الغذائية ٬ و البيئية.
إنَ أقدم شجرة زيتون في العالم تتواجد في فلسطين و عمرها يقارب 5550 عاماً.

الموطن الأصلي:

تنتشر زراعة الزيتون في آسيا و خاصة في لبنان ٬ سوريا ٬ فلسطين٬ الاردن٬ و دول حوض البحرالابيض المتوسط مثل : تركيا ٬ اليونان٬ و أسبانيا. إضافة إلى تشيلي ٬البيرو٬ و جنوب أستراليا.

التركيبة:





يحتوي الزيتون و زيته على حامض البنرويك و مادة أخرى هي أوليفيل ٬ و كذلك السكر المسمّى
و هو موجود في الأوراق و الثمار. ثمرة الزيتون ذات فوائد غذائية كثيرة ٬ فهي غذاء كامل.Mannite
يحتوي زيت الزيتون على ڤيتامينات : A ٬ 1B ٬ 2B ٬ PP و يحتوي على نسبة عالية من ڤيتامين E المضاد للأكسدة و الذي يقلل من سرطان الثدي.
كذلك يحتوي على حامض الامليك الذي يساعد على زيادة الكوليسترول الحيد على حساب الكوليسترول السيئ .

الخصائص العلاجية: الورق :


لقد استخدم الفراعنة الورق في عملية تحنيط موتاهم. أضف إلى ذلك استعماله من قبل الأطباء في معالجة الحمّى و الملاريا بعد غليه و تبخيره.
الأوراق ذات تأثير قابض ٬ إذ الورق المغلي يخفّض من التّوتّر٬ الحرارة ٬ و السّكّر بالدّم. كذلك فهي معقّمة٬ فتقتل الميكروبات٬ الڤيروسات٬ و الفطريّات. و تستعمل أيضاَ في غسل الشّعر و تقطر في الأذن لتطهيرها من الصّديد.
إن الأوراق تقوّي جهاز المناعة و تعطي الجسم المؤونة لمكافحة الإلتهابات. كذلك تكافح تعب و إرهاق الأجساد و تعالج الرّشح و الإنفلونزا.
إنّ ورق الزّيتون يعالج مرضاً حديثاً تمّ تشخيصه هو :
Chronic Fatique Syndrome
و كذلك يساهم في معالجة مرض يحدثه ڤيروس يسمّى : هيربس.

الزّيت:


إن زيت الزّيتون مفيد لأمراض جدّاً للكبد ٬ المعدة ٬ الأمعاء الدقيقة ٬ الهيكل العظمي ٬ الدماغ ٬ القلب ٬ تشنّج العضلات ٬ الأوعية الدّمويّة ٬ يساعد النّسوة على تلافي مرض ترقّق العظام ٬ يعالح مرضي النّقرس و الرّوماتيزم٬ إنّه مدرٌ للبول و يساعد على إخراج الحصى و الرّمل من الكلى.
إنّه ينشّط الذّاكرة ٬ و يعتبر عنصراً أساسيّاً خلال فترة الحمل لأنّه يقوّي عظام الحامل٬ و يساعد في تكوين عظام الجنين و ينشّط نمو مخّه. كذلك يساعد على نمو عظام الأطفال الرّضّع٬ و ذلك عبر دهن أجسام المواليد الحديثة بالزّيت بانتظام.
زيت الزّيتون ينعّم البشرة و الوجه ٬ و يعالج تكسّر الجلد و التهابه.و يدخل في صناعة الزيوت و كريمات الوجه و الصّابون.
إنّ دهن الجلد بزيت الزّيتون يقي من الإصابة بسرطان الجلد ٬ كذلك يزيل الحكاك و يعالج العقص و الحروق النّاتجة عن ضربات الشّمس و النّار.
يستعمل زيت الزّيتون في معالجة أمراض التيفوئيد الحمّى القرمزيّة و الطّاعون. و كذلك يقوّي البصر و يمنع من ارتخاء الجفون لاحتوائة على ڤيتامين A .
يدخل الزّيت في صناعة الصّابون والتّي هي على الشّكل التّالي:

صناعة الصابون البيتي : الأدوات المستخدمة


• ½1 ك (كيلو) زيت زيتون أو زيت طعام.
• ¼ ك من الصودا الخاصه بصناعه الصابون.
• قطعة صغيرة قلفونيا بحجم حبة البندق يمكن شراؤها من العطار أو من محل البويات.
• ¼ ك من بودرة التلك. أو السبيداج (الإسبداج).
• ¼ ك دقيق.
• ½ ملعقة ملح.
• اوعية صغيرة باشكال اصداف كالمستعملة للتورتات.

طريقة عمل الصابون البيتي

تنقع الصودا في ثلاث اربعا لتر ماء مذاب فيه ملح مع التقليب حتى لا تلتصق الصودا بقاع الاناء(يجب ان يكون معدني).. غطي الخليط واتركيه 24 ساعة تطحن القلفونيا وتضاف إلى الدقيق وبودرة التلك ويضاف الزيت.
ثم يضاف ذائب الصودا بالماء المملح قطرة قطرة إلى المزيج مع استمرار التقليب في اتجاه واحد.
استمر في التحريك مدة 5 دقائق بعد تمام عملية الخلط.
يصب في الأوعية الصغيرة بحذر مع هز الأوعية باليدين من الجوانب لاسواء السطوح. غطي سطح الصابون بعد ذلك بورق زبدة ثم كرتونه ثم يغطى الجميع ببطانية صوف ويترك في مكان دافء لمدة 24 ساعة.
تقلب الاوعية الصغيرة ونستخلص الصابون.